يدخل جيل جديد إلى لجان الشراء بين الشركات بتوقعات مختلفة حول المصداقية. يشير بحث LinkedIn الجديد إلى أن المسوقين يرون جيل Z والأجيال الأصغر عنصرًا أساسيًا في النمو، بينما يميل هؤلاء المشترون إلى المحتوى البصري المختصر والخبرة التي يقدمها أشخاص حقيقيون.
بالنسبة للشركات التي تبيع خدمات صحية أو تقنية أو استشارية أو حلولًا مؤسسية معقدة، لم يعد حضور المؤسسة وحده كافيًا لصناعة التفضيل.
ماذا وجد البحث؟
نشرت LinkedIn الدراسة في 2 سبتمبر 2026، وشملت 18,050 مهنيًا و6,196 مسوقًا في B2B ضمن أسواق بينها السعودية والإمارات.
قال 89% من المسوقين إن النمو المستقبلي يعتمد على التأثير في صناع القرار الأصغر. وجاء الفيديو القصير أو التفاعلي في المقدمة بنسبة 49%، ثم محتوى الموظفين والمبدعين وخبراء الصناعة بنسبة 42%.
المصداقية تنتقل إلى الشبكات
عندما يقيّم المشتري شراكة صحية أو منصة تقنية أو خدمة استشارية، فإنه يبحث عن دليل يتجاوز ادعاء الشركة: متخصص يشرح ما تغير، وعميل يؤكد النتيجة، وقائد يظهر حكمًا مهنيًا. توفر العلامة الأدلة والرواية المتسقة، بينما يحولها الأشخاص الموثوقون إلى حوار مفيد.
كيف تبني نظام محتوى يقوده الخبراء؟
ابدأ بمجموعة صغيرة تمتلك سلطة حقيقية، مثل الأطباء وقادة الخدمات والمهندسين والعملاء المصرح لهم. حول أسئلة المبيعات والبحث إلى فيديو قصير وشرح مفصل وأصل يساعد المبيعات. قس الاستفسارات وتفاعل الحسابات المستهدفة والفرص التي ساعدها المحتوى، لا الوصول فقط.
الخلاصة الاستراتيجية من كريم
العلامات التي تكسب المشترين الأصغر ستتصرف كمجتمع مهني موثوق، لا كجهة بث. ميزتها ستكون في تحويل الخبرة الداخلية إلى دليل مفهوم، ثم ربطه باستراتيجية الحسابات وCRM والنتائج التجارية.
التعليقات
لا توجد تعليقات منشورة بعد.